Tuesday, November 18, 2008

الجزء الاول : خواطر.
الجزء الثانى : كتب احب ان تقرأها اذا اردت.
الجزء الثالث : ايات قرأنية واحاديث اضأت لى الطريق كثيرا
الجزء الاول

الخواطر


اعلم يا ولدى ان الحياة قصيرة فعلا ، قد تشعر احيانا ان اللحظات الصعبة طويلة جدا ولا تمر، لكن اذا دققت النظر واطلت التأمل ستجد ان كل شيء يمر ولا شيء يثبت على حاله مهما كان ، حتى مسلماتك كلها قابلة للتغيير بمرور الزمن ، الزمن ذلك المخلوق العجيب الذى لا يترك صغيرة ولا كبيرة الا بدلها وغيرها للاجمل او للاقبح حسب نظرتك للامور.



فمهما كان حزنك كبيرا لاتدعه يقتلك ، ومهما كان فرحك كبيرا لا تدعه يذهب عقلك ، فالحزن و الفرح من عند الله ، والله ينزل من خزائنه دائما بمقادير محسوبة فلا تبالغ فى حزنك ولا تفرط فى فرحك.




تفكر دائما عند وقوع البلاء ، فاذا وقع البلاء لغيرك فتفكر لماذا اراك واسمعك الله ماحدث ، فلابد من حكمة فى كل مايحدث ، واذا وقع البلاء لك فتأمل وتفكر فى اعمالك ، فدوما الجزاء من جنس العمل فقد يظلمك الناس وانت ظالم لأهلك او لاصدقائك وقد يرد الله عليك عملك بعد سنوات فالله يمهل ولا يهمل وانت قد تنسى والله لاينسى ابدا ، فاذا تفكرت وتذكرت ما قد تظن ان الله عاقبك عليه بالبلاء والابتلاء فاستغفر الله كثيرا وابكى له واخشع خاصة فى صلاة الفجر واعلم ان الله يسامح العبد متى عرف ذنبه وتاب عنه مسامحة فورية غير مشروطة بل ويزيد فى ميزان اعمالك حسنات ولكـــن اعلم ان الله لايسامح فى حق من اسأت اليه لذا فبادر بالاعتذار ممن اسأت اليه واطلب منه ان يسامحك وتحمل كل مايطلب منك فى سبيل ان يسامحك الا ان يطلب منك مايغضب الله تعالى عليك.





وعندما تطلب من الله اطلب وانت متأكد من ان الله سيستجيب ولو بعد حين.
هل تعرف قصة القس الذى دعا الناس للصلاة من اجل ان ينزل الله المطر فلما وفد اهل البلدة الى دار العبادة صرفهم القس متهما اياهم بقلة الايمان حيث ان احدهم لم يحضر معه شمسية فلو كان فيهم مؤمن حقا لاحضر معه ما يقيه الامطار فى طريق العودة – المعنى الرمزى للقصة يشير الى نفس المقولة الخالدة ( ادعو الله وانتم موقنون بالاجابة ).






وعندما تطلب من الله اعلم انك تطلب من الكريم الذى عنده خزائن السماوات والارض الذى لايستطيع احد ان يمنع فضله ويرد قضائه اذا اعطى وقضى.
وتعلم ان تكون حذرا فى طلبك ، فقد لا يكون واضحا لك مافيه خير لك وما قد يضرك اطلب من الله ماينفعك ومافيه خير لك بقدر ماترى انه خير لك واطلب منه دفع اذى ما ترى انه اذى عليك.




ولاتتقعر ووتفلسف فى الدعاء وتستخدم المفردات التى يحاول المتفقهون فرضها على الناس باعتبارها اللغة الوحيدة التى يفهمها الله فالله يعلم كل شيء فعود نفسك على ان تحدثه فى كل وقت لا تجعل ساعة محددة لتدعوا الله وتتحدث معه ولا تقيد نفسك بلغة ولا بلهجة معينه كلم الله كانه معك وهو معك وخاطبه كانه صديقك وخليلك وهو كذلك فهو اقرب اليك منك هو الذى خلقك وهو الذى علمك وهو الذى اطعمك وكساك وليس ابوك وامك ومعلمك وان كان يتجلى فيهم بصفاته وبعطائه ولكن يجب ان ترد الفضل كله لله وان تشكر اللذين سخرهم الله لك ليخدموك ويوصلوا اليك نعم الله وفضله.




اذا اردت ان تكلم الله فستدعوه وتهمس له وترجوه وتستعطفه اما اذا اردت ان يكلمك الله فاعلم ان الله لايكلم احد مباشرة سوى المصطفين من انبيائه اما وقد انتهى عصر الانبياء بأخرهم واعظمهم سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام فلا تحزن فان الله لم يحرمك من لذة التواصل معه واستقبال رسأئله فالله يكلم البشر وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا.
اى بنى كان الوحى – سيدنا جبريل – يتنزل على النبى وعلى الانبياء برسائل الله لهم وعندما انتهى عهد الانبياء لم ينتهى الوحى والوحى الذى اقصده ليس الروح الامين سيدنا جبريل.




اعلم بنى ان الله يوحى بما يشاء لمن يشاء ولكى تكون ممن يستمعون الى وحى الله يجب عليك ان تطهر نفسك وتطيب مأكلك ومشربك وتتأكد من ان مصدر ماتقتات منه حلال وان تطهر جسدك وتفتح باب او طريق او علاقة سمه ماتشاء لكن يجب ان تقيم علاقة مع الله فى كل امورك يجب ان ترى الله فى كل مايحدث امامك وتسمع الله يحدثك على كل لسان وتعرف ان رسائل الله لاتنتهى من حولك فكل من يحدثك ينقل لك رسالة من الله واضحة لمن يصغى وينصت وينتظر وكل الاحداث توجهك وتشير بك الى الله وتفكرك فيما يحدث يوصلك مباشرة الى رسائل الله اليك فقط تعلم كيف تصغى.









لاتظن ان الله اعطى البعض منا كل شيء وحرم البعض من الكثير يا ولدى اجدادنا – وهم يمثلون لنا الذكاء الفطرى – مثلوا لنا نصيب الانسان من متع الحياة وافراحها واحزانها بمعادله لها حدان فضع فى اى طرف من المعادلة ماتشاء كالصحة والسعادة والنجاح والمال والاولاد .... ضع ماتشاء وضع فى الطرف الاخر من المعادلة واحد صحيح ( رقم واحد ) لذا تأكد انه كلما زادت نعمة من النعم التى يهبها الله لانسان قلت نعها نعمة اخرى لتتساوى المعادلة بالواحد الصحيح الذى يتشارك فيه كل البشر وهذا هو العدل المطلق لله سبحانه وتعالى فالجميع امام الله سواسية لافرق عند الله بينهم ولكن الناس يشعرون بالفروق بينهم ويتمنى كل منهم ان يكون مكان من يرى انه فى نعمة امثر منه ولكن وياللعجب اذا دارت الايام – والايام تدور - وعاش الانسان فى الحياة التى تمناها فتأكد انه سيعرف اى نعمة كان فيها ويتمنى عودة ايامه السابقة ويرغب فيما تركه واليك الاف القصص التى نستخلص منها هذه النتيجة :





ربما تكون سمعت عن حكاية الممثل انور وجدى الذى كان فقير جدا وذو صحة جديدة وتمنى على الله ان يهبه مليون جنيه ( فى اوائل القرن العشرين كان هذا مبلغ عظيم اظن انه سيكون فى ايامكم مبلغ تافه ) وتمنى ايضا ان يفقد صحته ويصاب بالسرطان ( مرض كان لاشفاء له اتمنى ان يجدوا له علاج فى زمنكم ) ونسى مع مرور الايام ما تمنى ودارت به الحياة وعمل بالسينما واشتهر واغتنى واصيب بالسرطان فكان لا يأكل شئ على الاطلاق سوى ما يقيم اوده وكان طعامه مسلوقا لاطعم له وعندما مات احصى اقاربه ثروته فوجدوها مليون جنيه بالتمام والكمال فترى هنا اكثر من عبرة




وذات مرة سمعت قصة رمزية عن شخص غنى يسكن القصور ولديه الاموال والرياش الفاخرة لكنه لاينام لانه يخاف على المراكب التى تحمل بضاعته من الغرق ولا ياكل لان معدته اصابتها القرحة وعندما سأل عن السعادة اشار الى الفلاح الذى يعمل فى حقله حيث يرى الغنى ان الفلاح هو الشخص السعيد حيث لا يملك ما يخاف عليه ولا يخشى ضياعه وعندما سئل الفلاح عن السعيد حقا اشار الى الرجل الغنى الذى يملك كل شئ , وتسترسل القصة حول ما اذا تبدل الوضع فى حياة لاحقة واصبحت روح الفلاح متجسدة فيمن يسكن القصر وروح الغنى متجسدة فيمن يفلح الارض ولم يرض احد منهما بحاله مرة اخرى واراد ما كان فيه من قبل.










1- كما قلت لك احذر مما تطلب.
2- ماتتمناه تدركه ولو بعد حين.
3- كل زيادة فى احد اطراف المعادله يتبعه نقص فى طرف اخر
4- ليست السعادة المطلقة فى المال او الجاه او السلطان وانما السعادة الحقة فى داخلك فى قناعتك فى احساسك بالرضا عن نفسك وعن الكون وعن خالقك وتأكد انك اذا رضيت عن الله رضى الله عليك واعطاك مالم تكن تتخيل وان رضيت بما قسم الله لك يكون اغنى الناس ولو كنت لا تملك شيئا .





اعلم يابنى ان الله عادل فى تقسيم الرزق تماما وان رزق الله لك ليس فقط المال والثروة ولكن الله يرزق الناس فى صحتهم وفى اولادهم وفى عقولهم وفى ازواجهم وفى جيرانهم واذا اردت ان اعدد لك اوجه الرزق التى قد لايلتفت اليها الانسان لن احصيها وان اجتهدت الى يوم الدين فتأكد ان كل مال الدنيا لا يساوى ان ترى ابنك مريض ولا ان تفقد حاسة من حواسك تأمل فضل الله عليك ستجده كثير جدا وعندها ستحمد الله وتشكره حتى لا تشعر بسواه فى الكون ودعنى احكى لك حكاية حدثت لى انا شخصيا :
"ففى عام 2004 كنت فى طريقى الى عملى عندما صادفنى موقف هز اعماقى كثيرا ولك ان تعرف انى كنت امر فى عملى بمرحلة كثيرة المشاكل وابتلاء من الله بنقص فى المال ، ورايت رجلا فى اواخر الثلاثينات من عمره اى انه لازال فى ريعان شبابه – يكبرنى بعدة اعوام – فى طريقه الى عمله ايضا وكان معه صبى صغير لعله ابن له او اخ وكان اذا اراد ان يتحرك الرجل قام الصبى بنقل قدمه اليمنى ثم اليسرى ليتخذ الرجل خطوة واحدة فى اتجاه ما "



ااه ياللشعور بالنعمة التى انا فيها الله تعالى منحنى نعمة لم اكن ادركها فانا اذا اردت ان اقف فانا اقف واذا اردت ان اتحرك للامام فانا افعل ولكن هذا الرجل لايستطيع ياااااااااااااه كم انا فى نعمة تستوجب الشكر كم يمكن ان يدفع هذا الرجل من مال لكى يقوم من على مقعده دون مساعدة .... اظن انه قد يقايض كل مايملك مقابل نعمة كهذه حرم منها ............ هل كل انسان يشعر بهذه النعمة حقا ؟؟ لا اظن وان كنت اتمنى ان يشعر كل الناس بهذا ، السؤال الاهم من من الذين شاهدوا هذا الرجل فهم رسالة الله اليه ؟؟؟ من فهم ان الله يقول له ياعبدى انظر لمن حرمته من النعمة ومنحتك فلا فضل لك فى ما انعمت عليك ، انما الفضل كله لله سبحانه وتعالى يصيب من يشاء بنعمته وينعم على من يشاء بالابتلاء.








بعد ان ادركت الرسالة اتجهت الى الله بكامل ذهنى وتفكيرى وادركت ان الله اعطانى من فضله ما لن استطيع ان اشكره عليه ابدا وتبدل شعورى من السخط والضيق على مشاكلى المادية المالية الى الرضا بنعم الله والشكر الدائم ولم افكر مرة اخرى فى المال والحاجة اليه لم تشغلنى لحظة بعدها لان الله سبحانه وتعالى افاض على من خيره ما كفانى مجرد التفكير في الطلب والحمد لله ، بالتأكيد لم اصبح مليونيرا ولا مليارديرا لكن الله قذف فى قلبى الرضا بما املك ويسر لى ما ارجو من بيت وسيارة وبما كنت اتمناه تماما ولا يزال فضل الله على عظيما ادام الله فضله.



ياولدى ليست كل منحة نعمة وليس كل ابتلاء مصيبة ، فعندما تنظر للامور بعد عدة سنوات ( تدرب حتى تتعلم كيف ترى حكمة الله فى اى امر وقت حدوثه ) ستكتشف ان كل ما مر بك من احداث ومشاكل انما كانت لتهذب جانب من جوانب شخصيتك.




ولتعلم دوما ان ما اصابك ما كان ليخطئك وما اخطأك ما كان ليصيبك فكل ما يحدث لك مرتب ومدبر ومرسوم ليحدث لك كسلسلة متواصلة من الاختبارات والتمارين الروحية والجسدية فان تقبلته وتدبرته فهمت الهدف منه وصبرت عليه صبرا جميلا فزت بالمكسب وتعلمت الدرس فلا يتكرر عليك الاختبار اما اذا فقدت صبرك وايمانك والتهيت بالتذمر عن التدبر خسرت كل شيء لم تتعلم الدرس وكنت عند الله مذموما وحملت هم مواجهة الحياة وحيدا ليس لك سند ولاصديق تلجأ اليه – ومهما بحثت عن خلاصك عند اى كان سوى الله لن تجده ولن تصل اليه فاعلم انار الله بصيرتك انه لا منجى ولا مهرب من الله الا الى الله – عد الى الله وتب اليه واطلب رحمته وثق فى حكمته وقدرته ولا تجعل لك وجهة الا هو اى اطلبه فى كل طلب والجأ اليه فى كل عمل واذا لم تلجأ الى الله فانك تتراجع فى طريقك اليه خطوة الى الوراء ( وعلى ما اعتقد الهدف الوحيد من وجودك فى هذه الدنيا هو التزود لمواصلة طريق الارتقاء والتقرب الى رب العالمين ) وكما يردد دائما الصوفيون حسنات الابرار سيئات المقربين فاعلم ياولدى ان لكل مستوى من القرب اختبارات وعلى قدر علو وسمو المستوى القرب تكون شدة الاختبارات وقسوتها فلا مكسب بدون الم no pain no gain .




اقسم لك ياولدى ليس كلامى لك هدفه ان تبتعد عن الدنيا وتهرب وتفر الى عالم من الخيال واللامحسوس وتغرق نفسك فى النظريات التى يصعب اثباتها والقضايا الفلسفية الشائكة لاوالله لاقصد هذا ابدا انا اريدك ان تكون كما تشاء ان تكون وان تنطلق فى الحياة طولا وعرضا ويعلم الله انى حاولت ان اتحرر من كل قيد يكبلنى ويشكلنى فى اطار وفى مرجعية واحدة وقرأت ودرست واحترت وجربت وكسبت قدر ما كسبت وخسرت قدر ماخسرت لكننى وجدت حقيقة واحدة لم تتغير ابدا فى كل ما حاولت الا وهى ان الله ظاهـر فى كل الاشياء المادية وفى المعنوية ، فى الجماد وفى النبات وفى الانسان بافكاره وتخيلاته وفى اعماله وتصرفاته ، فى الحياة وفى الموت ، فى الخير وفى الشر.



كل الطرق تؤدى اليه ولا مهرب منه الا اليه فعش حياتك دوما منسوب اليه ابحث عنه فى كل كلمة واسمعه فى كل صوت وانظر له فى كل مخلوق من مخلوقاته تجده دائما معك يسمع ويرى وكلما اخلصت له فى ما تعرف كلما كان لك فى ما لاتعرف وحماك من تقلب قلوب عباده وتغيرات القدر.



ياولدى زماننا زمان صعب وزمانكم سيكون اصعب ولكننا عبرنا بحر حياتنا كما عبر ابائنا واجدادنا لا معتمدين على اموال ولا على سلطان او منصب وانما على قاعدة راسخة من الايمان بعدل الله وشراعنا الاعتدال فى كل شيء ودفتنا الخوف من الله سبحانه وتعالى ولا اريد اعطائك انطباع عام اننا قديسين منعزلين عن العالم او اننا كنا ملائكة لا نخطئ ابدا ، لا ياولدى لسنا كذلك ، اننا نعارك انفسنا فتغلبنا مرات ونغلبها مرة وكلما هُزمنا فاننا نقاوم ونجاهد انفسنا ونتألم لنتعلم ، منا من فاز ومنا من خسر ولكننا ابدا لم نتوقف عن المحاولة ولم نيأس من روح الله ومن رحمة الله ولم نتقوقع على انفسنا ونفر من المواجهة ، قد نخاف وليس من لايخاف قد نتردد قد نتوقف قليلا لنفكر لكننا ودوما فى محاولة دائمة للتطور والشكر اذا نجحنا والاستغفار والاسف والرجوع الى الحق اذا جانبنا الصواب.



الحق ياولدى احق ان يتبع حتى وان كان فى اتباعه ضرر لك او لمن تحب لانه على المدى البعيد ستجد ان الضرر اكبرفى عدم انباع الحق.



زوجتك ياولدى هى نفسك فان كانت طيبة وجميلة فنفسك كذلك طيبة وجميلة اما اذا كانت قبيحة وسيئة الخلق فاعلم ان نفسك على ذات الحال فقوم نفسك وهذبها تقوم زوجتك من تلقاء نفسها.




الحياة ياولدى جميلة اجمل من ان يحصر جمالها فى جانب محدد وكل انسان يستمتع بها بالطريقة التى تناسبه فاختر لنفسك طريقة لتستمتع بالحياة ولا تغضب عليك خالق الحياة.







كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين ياولدى التوابين فاذا اخطأت وكلنا يخطئ فتب ياولدى واعتزم الا تعود الى الخطاء وان عدت فتب يتب الله عليك مادمت مخلصا النية وان عدت فتب ولو الف مرة يتب الله عليك بشرط صدق النية والرغبة فى التوبة والنية يابنى سر من اسرار الله هى علاقة بينك وبينه لايعلمها الا الله وانت فلا تشرك بها ثالث والا تَغَيَرَ مقصود عملك بدلا من ان تقصد به وجه الله فقد تقصد به الفخر بين الناس بعملك او ما الى ذلك من اوجه فيحسب العمل عليك لا لك.






العمر اقصر مما تتخيل فاغتنمه فيما تتمنى لا تدع الوقت ييمر بلا فائدة ... لاتترك احبابك ييتعدون قبل ان تشعرهم بمدى حبك لهم ... فكر داما فى اللحظة التى قد تتمنى ان تعود لتفعل اشياء او تتراجع عن فعل اشياء اخرى هذه اللحظة ملكك الان لكنها بعد ثوان قد لا تتاح لك مجددا فلا تضيعها.



"لو اطلعتم على الغيب لاخترتم الواقع" ** حديث شريف



" واصبر وماصبرك الا بالله ولا تحزن عليهم ولاتك فى ضيق مما يمكرون ان الله مع الذين اتقوا واللذين هم محسنون " الايات 127-128 من سورة النحل ** قرآن كريم




الحيرة ياولدى هى الدافع الاساسى للتفكر والتدبر والحيرة هى التى تدفع الانسان للبحث والتأمل فمن يظن ان لديه كل الحلول ويملك كل الاجابات هو واهم او غبى فياولدى اذا وجدت نفسك فى حيرة فلاتحزن ولاتيأس هى ارادة الله ليدفعك للتفكر والتأمل حتى اذا اغلقت كل الابواب دونك ستجد بابه –سبحانه وتعالى - مفتوح لك ووراءه كل الاجابات التى تبحث عنها لكنك لن تجد هذا الباب بمجرد يقينك انه موجود بل يجب ان تحتار وتفكر وتبحث وتجرب كل السبل الممكنة والغير ممكنة حتى تتوصل الى انه ليس لك فعلا الا هو – سبحانه وتعالى – فتبحث عنه فى كل مكان لتجده فى الواقع فى كل شى فى كل مكان فى كل انسان فى كل مخلوقاته - سبحانه – فقط تعلم كيف تبحث عنه وكيف تسمعه وترى اعماله وتصريفاته فيك ولك وفى كل ما يحيط بك.



عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فقال: ﴿يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم ان الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف﴾. رواه الترمذي وأحمد بسند صحيح.

تعال ياولدى نتأمل فى الحديث الشريف السابق ونحاول قراءة مابين السطور لعلنا بهدى من الله نهتدى الى سر من اسرار الله المخفية فى كلمات سيد الخلق محمد بن عبد الله نبى الله ورسوله عليه وعلى سائر انبياء الله افضل الصلاة والسلام.
احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك :
كلمة احفظ قد تاتى بمعنى تعلم لتسترجع (تتذكر) عندما تحتاج الى الاستعادة مثل جملة "احفظ الدرس" او "احفظ القرآن"
وقد تأتى بمعنى الحماية مثل جملة "احفظ الطعام" او "احفظ عليك مالك"
وقد تاتى بمعنى إلزم او التزم مثل جملة "واحفظوا ايمانكم" سورة المائدة الاية 89
فأى منها هو المعنى المطلوب

اذا سألت فاسأل الله :
قد تاتى اسأل الله بمعنى اسأل من الله وقد تأتى بمعنى ان اجعل غايتك وطلبك ومنيتك "الله" – جل جلاله – اى اجعل توجهك الى الله

فاي المعانى ياولدى اقرب لقلبك فانت ما تفكر فيه وانت ماتفهمه لا ما يملى عليك كن فكرا متجسدا ولا تكن جسدا مفكرا.


قال رسول الله عليه الصلاة والسلام الى صحبه رضوان الله عليهم عندما بادرهم سائلا فيما معناه :

" كيف بكم اذا ذهب الحياء من شبابكم ونسائكم ؟! ..
فبهت الصحابه من هول سؤال الرسول عليه الصلاة والسلام .. وقالوا فزعين
( أهو كائن يارسول الله ؟!!! ) ..

فقال الرسول عليه الصلاة والسلام :
( والذى نفسي بيده لكائن ما هو أشد منه .. تتركون الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ..)
فرد الصحابة بذات التعليق الفزع ( أهو كائن يا رسول الله )

فرد عليه الصلاة والسلام قائلا ( والذى نفسي بيده لكائن ما هو أشد منه .. أن يصير المنكر معروفا والمعروف منكرا )
فطار لب الصحابه وعقبوا بنفس التعليق ..

فأكمل صلوات الله عليه وسلامه قائلا ..
( والذى نفسي بيده .. لكائن ما هو أشد منه .. أن تأمروا بالمنكر .. وتنهون عن المعروف )

فقال الصحابة فى فزع أشد ( وما المخرج يا رسول الله؟ ) .. فقال عليه الصلاة والسلام واصفا الدواء

(أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك).

ياولدى امسك عليك لسانك
يا ولدى فليسعك بيتك
ياولدى ابك على خطيئتك

صدقت يا سيدى يا رسول الله


تذكر يا ولدى اننا من يضع اثقالا على اكتافنا ونشكو طول العمر من ثقل ما نحمل

الانسان لا يتعلم الكثير عندما يفوز لكن يمكن استنباط اعظم الحكم من الخسارة على الاقل يتعلم كيف ينتصر فى المرة القادمة































الجزء الثانى

كتب احب ان تقرأها اذا اردت
(غير مرتبة حسب الاهمية)

اسم الكتاب
المؤلف
ملاحظات
القرآن الكريم


رمل و زبد
جبران خليل جبران

مذكرات صائم
احمد بهجت

كتب عن عمر بن عبد العزيز


كتب عن سيدنا على


كتب عن سيدنا عمر بن الخطاب


الذين هبطو من السماء
أنيس منصور

الذين عادوا من السماء
أنيس منصور

الإنسان وقواه الخفية
أنيس منصور

الرجال من المريخ والنساء من الزهرة


عالم صوفى
جوستاين غاردر

هاللو . . . هل من أحد هناك
جوستاين غاردر

كيف تكسب الاصدقاء وتوثر فى الناس
ديل كارنجى

المواقف والمخاطبات
محمد بن عبد الجبار النفري

فلسفه اليوغا
ب.ك.ناريان


كل اعمال توفيق الحكيم

الفيزياء المسلية
ياكوف بريليمان


كل اعمال شكسبير المسرحية


كل اعمال ميخائيل نعيمة

ارض النفاق
يوسف السباعى

النسبية
اينشتاين

ترانيم في ظل تمارا
محمد عفيفي

دكتور سبوك يتحدث الى الامهات
د. بنجامين سبوك

رأفت الهجان
صالح مرسى


جميع اعمال يوسف ادريس

بحار الحب عند الصوفية
احمد بهجت

مذكرات الولد الشقي
محمود السعدنى


الجزء الثالث

ايات قرأنية واحاديث وكلمات اضأت لى الطريق كثيرا
(غير مرتبة حسب الاهمية)

1- ان كل شئ يفقد متعته بالافراط فيه .. والسعادة طبيعتها محدودة المدى فلا تفرط فى مسبباتها والا فقدت المسببات قدرتها على منحك السعادة ......... يوسف السباعى البحث عن جسد

Sunday, November 19, 2006

الى ولدى واولاد الاخرين

إلى ولدى


احمد محمد حامد

26 مارس 2006


ولدى الحبيب قد لا يطول بى العمر لأنقل لك تجربتي في الحياة التي يجب أن يحصل عليها كل ابن من أبيه لذا فقد فكرت أن اكتب لك مذكرات وخواطر أود أن تلتفت إليها في حياتك لعلها تساهم ولو بقدر ضئيل في تكوينك النفسي وإرشادك في طريقك في الحياة أعاننا الله وإياك على تخطى هذه الدنيا بمشاكلها وصعوباتها وان نكون من الناجين الفائزين أمام الله يوم نقف أمامه وليس معنا غير أعمالنا ودعاء أبائنا وأبنائنا لنا.

اعلم يا ولدى ان الحياة قصيرة فعلا قد تشعر احيانا ان اللحظات الصعبة طويلة جدا ولا تمر لكن اذا دققت النظر واطلت التأمل ستجد ان كل شيء يمر ولا شيء يثبت على حاله مهما كان حتى مسلماتك كلها قابلة للتغيير بمرور الزمن ذلك المخلوق العجيب الذى لا يترك صغيرة ولا كبيرة الا بدلها وغيرها للاجمل او للاسوء حسب نظرتك للامور.
فمهما كان حزنك كبيرا لاتدعه يقتلك ومهما كان فرحك كبيرا لا تدعه يذهب عقلك فالحزن و الفرح من عند الله والله ينزل من خزائنه دائما بمقادير محسوبة فلا تبالغ فى حزنك ولا تفرط فى فرحك.

تفكر دائما عند وقوع البلاء فاذا وقع البلاء لغيرك فتفكر لماذا اراك واسمعك الله ماحدث فلابد من حكمة فى كل مايحدث واذا وقع البلاء لك فتأمل وتفكر فى اعمالك فدوما الجزاء من جنس العمل فقد يظلمك الناس وانت ظالم لأهلك او لاصدقائك وقد يرد الله عليك عملك بعد سنوات فالله يمهل ولا يهمل وانت قد تنسى والله لاينسى ابدا فاذا تفكرت وتذكرت ما قد تظن ان الله عاقبك عليه بالبلاء والابتلاء فاستغفر الله كثيرا وابكى له واخشع خاصة فى صلاة الفجر واعلم ان الله يسامح العبد متى عرف ذنبه وتاب عنه مسامحة فورية غير مشروطة بل ويزيد فى ميزان اعمالك حسنات ولكـــن اعلم ان الله لايسامح فى حق من اسأت اليه لذا فبادر بالاعتذار ممن اسأت اليه واطلب منه ان يسامحك وتحمل كل مايطلب منك فى سبيل ان يسامحك الا ان يطلب منك مايغضب الله تعالى عليك.

وعندما تطلب من الله اطلب وانت متأكد من ان الله سيستجيب ولو بعد حين.
وعندما تطلب من الله اعلم انك تطلب من الكريم الذى عنده خزائن السماوات والارض الذى لايستطيع احد ان يمنع فضله ويرد قضائه اذا اعطى وقضى.
وتعلم ان تكون حذرا فى طلبك فقد لا يكون واضحا لك مافيه خير لك وما قد يضرك اطلب من الله ماينفعك ومافيه خير لك بقدر ماترى انه خير لك واطلب منه دفع اذى ما ترى انه اذى عليك.

ولاتتقعر ووتفلسف فى الدعاء وتستخدم المفردات التى يحاول المتفقهون فرضها على الناس باعتبارها اللغة الوحيدة التى يفهمها الله فالله يعلم كل شيء فعود نفسك على ان تحدثه فى كل وقت لا تجعل ساعة محددة لتدعوا الله وتتحدث معه ولا تقيد نفسك بلغة ولا بلهجة معينه كلم الله كانه معك وهو معك وخاطبه كانه صديقك وخليلك وهو كذلك فهو اقرب اليك منك هو الذى خلقك وهو الذى علمك وهو الذى اطعمك وكساك وليس ابوك وامك ومعلمك وان كان يتجلى فيهم بصفاته وبعطائه ولكن يجب ان ترد الفضل كله لله وان تشكر اللذين سخرهم الله لك ليخدموك ويوصلوا اليك نعم الله وفضله.

اذا اردت ان تكلم الله فستدعوه وتهمس له وترجوه وتستعطفه اما اذا اردت ان يكلمك الله فاعلم ان الله لايكلم احد مباشرة سوى المصطفين من انبيائه اما وقد انتهى عصر الانبياء بأخرهم واعظمهم سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام فلا تحزن فان الله لم يحرمك من لذة التواصل معه واستقبال رسأئله فالله يكلم البشر وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا.
اى بنى كان الوحى – سيدنا جبريل – يتنزل على النبى وعلى الانبياء برسائل الله لهم وعندما انتهى عهد الانبياء لم ينتهى الوحى والوحى الذى اقصده ليس الروح الامين سيدنا جبريل اعلم بنى ان الله يوحى بما يشاء لمن يشاء ولكى تكون ممن يستمعون الى وحى الله يجب عليك ان تطهر نفسك وتطيب مأكلك ومشربك وتتأكد من ان مصدر ماتقتات منه حلال وان تطهر جسدك وتفتح باب او طريق او علاقة سمه ماتشاء لكن يجب ان تقيم علاقة مع الله فى كل امورك يجب ان ترى الله فى كل مايحدث امامك وتسمع الله يحدثك على كل لسان وتعرف ان رسائل الله لاتنتهى من حولك فكل من يحدثك ينقل لك رسالة من الله واضحة لمن يصغى وينصت وينتظر وكل الاحداث توجهك وتشير بك الى الله وتفكرك فيما يحدث يوصلك مباشرة الى رسائل الله اليك فقط تعلم كيف تصغى.

لاتظن ان الله اعطى البعض منا كل شيء وحرم البعض من الكثير يا ولدى اجدادنا – وهم يمثلون لنا الذكاء الفطرى – مثلوا لنا نصيب الانسان من متع الحياة وافراحها واحزانها بمعادله لها حدان فضع فى اى طرف من المعادلة ماتشاء كالصحة والسعادة والنجاح والمال والاولاد .... ضع ماتشاء وضع فى الطرف الاخر من المعادلة واحد صحيح ( رقم واحد ) لذا تأكد انه كلما زادت نعمة من النعم التى يهبها الله لانسان قلت نعها نعمة اخرى لتتساوى المعادلة بالواحد الصحيح الذى يتشارك فيه كل البشر وهذا هو العدل المطلق لله سبحانه وتعالى فالجميع امام الله سواسية لافرق عند الله بينهم ولكن الناس يشعرون بالفروق بينهم ويتمنى كل منهم ان يكون مكان من يرى انه فى نعمة امثر منه ولكن وياللعجب اذا دارت الايام – والايام تدور - وعاش الانسان فى الحياة التى تمناها فتأكد انه سيعرف اى نعمة كان فيها ويتمنى عودة ايامه السابقة ويرغب فيما تركه واليك الاف القصص التى نستخلص منها هذه النتيجة :
ربما تكون سمعت عن حكاية الممثل انور وجدى الذى كان فقير جدا وذو صحة جديدة وتمنى على الله ان يهبه مليون جنيه ( فى اوائل القرن العشرين كان هذا مبلغ عظيم اظن انه سيكون فى ايامكم مبلغ تافه ) وتمنى ايضا ان يفقد صحته ويصاب بالسرطان ( مرض كان لاشفاء له اتمنى ان يجدوا له علاج فى زمنكم ) ونسى مع مرور الايام ما تمنى ودارت به الحياة وعمل بالسينما واشتهر واغتنى واصيب بالسرطان فكان لا يأكل شئ على الاطلاق سوى ما يقيم اوده وكان طعامه مسلوقا لاطعم له وعندما مات احصى اقاربه ثروته فوجدوها مليون جنيه بالتمام والكمال فترى هنا اكثر من عبرة
1- كما قلت لك احذر مما تطلب
2- ماتتمناه تدركه ولو بعد حين
3- كل زيادة فى احد اطراف المعادله يتبعه نقص فى طرف اخر
4- ليست السعادة المطلقة فى المال او الجاه او السلطان وانما السعادة الحقة فى داخلك فى قناعتك فى احساسك بالرضا عن نفسك وعن الكون وعن خالقك وتأكد انك اذا رضيت عن الله رضى الله عنك واعطاك مالم تكن تتخيل وان رضيت بما قسم الله لك يكون اغنى الناس ولو كنت لا تملك شيئا

اعلم يابنى ان الله عادل فى تقسيم الرزق تماما وان رزق الله لك ليس فقط المال والثروة ولكن الله يرزق الناس فى صحتهم وفى اولادهم وفى عقولهم وفى ازواجهم وفى جيرانهم واذا اردت ان اعدد لك اوجه الرزق التى قد لايلتفت اليها الانسان لن احصيها وان اجتهدت الى يوم الدين فتأكد ان كل مال الدنيا لا يساوى ان ترى ابنك مريض ولا ان تفقد حاسة من حواسك تأمل فضل الله عليك ستجده كثير جدا وعندها ستحمد الله وتشكره حتى لا تشعر بسواه فى الكون ودعنى احكى لك حكاية حدثت لى انا شخصيا :
"ففى عام 2004 كنت فى طريقى الى عملى عندما صادفنى موقف هز اعماقى كثيرا ولك ان تعرف انى كنت امر فى عملى بمرحلة كثيرة المشاكل وابتلاء من الله بنقص فى المال على وفرته مع زملاء كثيرين لى فى العمل (فهو حالة من الاضطهاد لى مع كثير من الاحساس بالظلم والقهر والمعاناة) ورايت رجلا فى اواخر الثلاثينات من عمره اى انه لازال فى ريعان شبابه – يكبرنى بعدة اعوام – فى طريقه الى عمله ايضا وكان معه صبى صغير لعله ابن له او اخ وكان اذا اراد ان يتحرك الرجل قام الصبى بنقل قدمه اليمنى ثم اليسرى ليتخذ الرجل خطوة واحدة فى اتجاه ما "
ااه ياللشعور بالنعمة التى انا فيها الله تعالى منحنى نعمة لم اكن ادركها فانا اذا اردت ان اقف فانا اقف واذا اردت ان اتحرك للامام فانا افعل ولكن هذا الرجل لايستطيع ياااااااااااااه كم انا فى نعمة تستوجب الشكر كم يمكن ان يدفع هذا الرجل من مال لكى يقوم من على مقعده دون مساعدة .... اظن انه قد يقايض كل مايملك مقابل نعمة كهذه حرم منها ............ هل كل انسان يشعر بهذه النعمة حقا ؟؟ لا اظن وان كنت اتمنى ان يشعر كل الناس بهذا السؤال الاهم من من الذين شاهدوا هذا الرجل فهم رسالة الله اليه ؟؟؟ من فهم ان الله يقول له ياعبدى انظر لمن حرمته من النعمة ومنحتك فلا فضل لك فى ما انعمت عليك






الى ولدى

بسم الله الرحمن الرحيم
كنت قد عقدت العزم على ان اكتب لولدى كريم منذ ولد بعض المذكرات الشخصية التى اود ان يعرفها فى حياته تحسبا لاى سبب يمنعنى من ان اقولها له بنفسى - حيث ان زماننا لايأمن المرء فيه ان يعيش لينقل تجاربه لاولاده - وبدأت فى الكتابة لفترة وتوقفت بلا سبب ثم خطر لى ان اضع النقاط التى كتبتها على مدونة لتصير الى ولدى واولاد الاخرين - اذا كان هناك من سيقراءها - فقد يستفيد منها من لا اعرفه وتمنى الا يضار منها احد لذا انصح اعمل عقلق وقلبك واستفتهم قبل ان تقبل اى شئ من اى شخص ....استفت قلبك وان افتوك وان افتوك وان افتوك - حديث شريف -
والى الله القصد وبالله المستعان
احمد محمد حامد
واحد من شعب مصر